وقال (١) الحسن وأنس (٢) وقتادة: أعلاه بدنة، وأوسطه بقرة، وأخسه شاة (٣).
وقال ابن عمر: ما (٤) استيسر من الهدي: الإبل والبقر، ناقة دون ناقة، وبقرة دون بقرة، من دون من، وأنكر أن يكون الشاة من الهدي (٥).
وأولى الأقوال بالصواب قول من قال: إنه شاة؛ لأنه أقرب (إلى اليسر)(٦)، ولأن الله تعالى سمى الشاة هديًا في قوله:{بَالِغَ الْكَعْبَةِ}(٧).
(١) زيادة من (ح)، (أ). (٢) زيادة من (أ). (٣) قول الحسن رواه سعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ٧٥٨ (٣٠٥)، والطبري في "جامع البيان" ٢/ ٢١٦، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٣٦، كلهم عن الحسن قال: {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} شاة. وليس فيه التقسيم المذكور. وقول قتادة رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٢١٦، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٣٦. (٤) في (أ): فما. (٥) رواه مالك في "الموطأ" في الموضع السابق ١/ ٣٨٦ (١٦٠). وسعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ٧٥١ (٢٩٩)، ٣/ ٧٦٧ (٣١٣ - ٣١٧)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٣٦ (١٧٧٢)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٥/ ١٣٠ (١٢٩١٤)، والطبري في "جامع البيان" ٢/ ٢١٨، ٢١٩، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢٤. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٣٨٤ إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) في (أ)، لليسر. (٧) المائدة: ٩٥. وفي جميع النسخ: {هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ}.