وإن يلتقِ الحيُّ الجميع تُلاقني ... إلى ذروة البيت الرفيع المصمَّدِ (١)
وأنشد الأئمة في الصمد:
ألا بكَّر الناعي بخير بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيِّد الصمد (٢)
وقال آخر:
علوته بحسام ثم قلت له ... خذها حذيف وأنت السيِّد الصمد (٣)
وقال قتادة: الصمد الباقي بعد خلقه (٤).
(١) البيت من معلقته المشهورة: انظر: "ديوانه" (ص ٣٠)، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٣/ ٣١٠. (٢) هذا البيت من شواهد أبي عبيدة في "مجاز القرآن" ٢/ ٣١٦، ونسبه إلى الأسدي، ومطلعه لقد بكَّر، وأورده الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٣٤٧، وابن منظور في "لسان العرب" ٣/ ٢٥٨. والبيت أورده ابن عباس في "سؤالات نافع بن الأزرق له"، ونسبه إلى الأسدية كما رواه الطَّبْرَانِيّ في "المعجم الكبير" ١٠/ ٢٤٨، وهذِه القصة متكلم فيها، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ١٤٥: رواه الطَّبْرَانِيّ وفي إسناده جويبر، وهو متروك. (٣) البيت غير منسوب في "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٣/ ٣١٠، "الصحاح" للجوهري ٢/ ٤٩٩، "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٢٥٨. (٤) أخرجه: ابن أبي عاصم في "السنة" ١/ ٣٠١، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٣٤٧، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ١٥٩ (١٥٩) وإسناده صحيح. ورواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" كما في "مجموع الفتاوى" لابن تيمية ١٧/ ٢١٩.