عاصم ومعمر: هو الدائم (١). علي بن موسى الرضا: هو الذي آيست العقول عن الإطلاع على كيفيته.
محمد بن علي الترمذي: هو الأزلي بلا عدد، والباقي بلا أمد والقائم بلا عمد. الحسين بن الفضل: هو الأزلي بلا ابتداء.
وقيل: هو الذي جلَّ عن شبه (٢) المصورين، وقيل: هو بمعنى نفي التجزي والتأليف عن ذاته (٣)(٤).
ميسرة: المصمت (٥). ابن مسعود: الذي ليست له أحشاء (٦).
(١) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ٢٤٥، "فتح القدير" للشوكاني ٥/ ٥١٦، غير منسوب، وعند الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٣٤٧ من رواية معمر عن قتادة. (٢) في (ج): شبيه. (٣) في (ج): أدائه. (٤) انظر هذِه الأقوال في "حقائق التفسير" للسلمي (٣٧٦ / ب)، "مجموع الفتاوى" لابن تيمية ١٧/ ٢١٨ وقال عن القول الأخير: وهذا قول كثير من أهل الكلام. (٥) أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" ١/ ٣٠١ وضعفه الألباني في تخريجه لكتاب "السنة"؛ لأنه من رواية عطاء بن السائب عنه، وعطاء بن السائب اختلط، وقال: وسائر رجاله رجال الشيخين، قال ابن قتيبة: كأن الدال في هذا التفسير مبدلة من تاء، والصمت من هذا، وتعقبه ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" ١٧/ ٢١٥ بقوله: قلت: لا إبدال في هذا، ولكن هذا من جهة الاشتقاق الأكبر. (٦) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "مجموع الفتاوى" لابن تيمية ١٧/ ٢٢٠، قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أحمد، ثنا مندل بن علي، عن أبي روق عطية بن الحارث، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله بن مسعود: فذكره. وإسناده ضعيف؛ فيه مندل بن علي العنزي ضعيف. كما في "تقريب التهذيب" لابن حجر ٢/ ٢١٢.