السيِّد الذي قد كُمل في جميع أنواع الشرف والسؤدد (١). غيره: هو السيِّد المقصود في الحوائج (٢)(٣)، تقول العرب: صمدت فلانًا أصمِده وأصمُدُه صمْدًا -بسكون الميم- إذا قصدته، والمصمود صمد كالقبض والنقض، ويقال: بيت مصمود (٤) ومصمد إذا قصده النَّاس في حوائجهم (٥). قال طرفة:
= ٢/ ٣٣٠، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٣٤٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ١٥٧ (٩٩) وإسناده صحيح. وذكره البُخَارِيّ في كتاب التفسير، باب قوله {اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)} معلقًا، قال ابن حجر في "فتح الباري" ٨/ ٧٤٠: وقد وصله الفريابي من طريق الأَعمش عنه. (١) رواه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٣٤٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ١٥٦ (٩٨) وفي إسناده معاوية بن صالح الحضرميّ صدوق له أوهام، كما في "تقريب التهذيب" لابن حجر ٢/ ١٩٦، وأبو صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط كما في "تقريب التهذيب" لابن حجر ١/ ٥٠١. والأثر ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٨/ ٥٨٨، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٤/ ٥١٣. (٢) في (ج): الحاجات. (٣) روى نحوه عكرمة والضَّحَاك عن ابن عباس، كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٤/ ٥١٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ٢٤٥. وذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٨/ ٥٨٨، ولم ينسبه. وصحح هذا القول الخطابي كما في "مجموع الفتاوى" لابن تيمية ١٧/ ٢١٨. (٤) في (ب): معمود. (٥) انظر: "الصحاح" للجوهري ٢/ ٤٩٩، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٣/ ٣٠٩، "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٢٥٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٨٨، "مجموع الفتاوى" لابن تيمية ١٧/ ٢١٧.