[١٣٦٤] أنشدني أبو القاسم الحبيبي (١) قال: أنشدني أبو عُرَابة السَدُوسي (٢) في معناه:
إني كأني أرى من لا حياء له ... ولا أمانة وسط القوم عُريانا (٣)
وقال عطيّة عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: هو (٤) العمل الصالح (٥).
وروى الذَّيّالُ بن عمرو (٦)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: هو السمت الحسن في الوجه (٧).
وقال الحسن: رأيت عثمان بن عفان - رضي الله عنه - على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) قيل: كذبه الحاكم. (٢) لم أجده. والسَّدُوسي: هذِه النسبة إلى قبائل، منها: سدوس بن شيبان وهو في ربيعة، ... وفي تميم: سدوس بن دارم بن مالك بن حنظلة. انظر: "الأنساب" للسمعاني ٣/ ٢٣٥. (٣) [١٨٦٤] الحكم على الإسناد: أبو القاسم تكلم فيه الحاكم فكذبه، وأبو عرابه لم أجده. التخريج: ذكره السمرقندي في "بحر العلوم" ١/ ٥٣٦ ولم ينسبه. (٤) من (ت). (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٤٩ عنه. (٦) الذيال بن عمرو: هكذا ورد اسمه في النسخ المخطوطة، وعند ابن الجوزي في "تفسيره" ٣/ ١٤٠، وعند الطبري في "تفسيره" ١٥/ ٤٤٤، وقال أحمد شاكر في حاشية تفسير الطبري في الهامش لم نعرفه. (٧) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٤٩ عنه.