قال: أنا محمد بن عيسى (١)، قال: أنا (٢) جعفر بن الزبير (٣)، عن القاسم (٤)، عن أبي أمامة (٥) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رأيت على باب الجنَّة مكتوبًا: القرض بثمانية عشر، والصدقة عشر (٦). فقلت: يا جبريل، ما بال القرض أعظم (٧) أجرًا؟ ".
" قال: لأن صاحب القرض لا يأتيك إلا محتاجًا، وربما وقعت
= قال النسائي ومسلمة بن القاسم: ثقة. وقال النسائي في موضع آخر لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حجر: صدوق. توفي في ذي الحجة سنة (٢٤٤ هـ). "الثقات" لابن حبان ٨/ ٥٠٨، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١١/ ٥٣٩، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٣/ ٥٢، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٤٤٣٣). (١) محمد بن عيسى العوذي أبو مالك. روى عن: سفيان الثوري. وروى عنه: عتبة بن عبد الله اليحمدي المروزي، وذكره المزي في ترجمة شيوخ عتبة بن عبد الله، وفي تلاميذ جعفر بن الزبير، ولم يذكر بجرح ولا تعديل. "الأنساب" للسمعاني ٤/ ٢٥٧، "تهذيب الكمال" للمزي ٥/ ٣٣، ١٩/ ٣١١. (٢) في (أ): في الموضعين: ثنا. (٣) جعفر بن الزبير الحنفي، ويقال: الباهلي الدمشقي. نزيل البصرة. متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه. توفي بعد (١٤٠ هـ). "التاريخ الصغير" للبخاري ٢/ ٩٩، "الكامل" لابن عدي ٢/ ١٣٤، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ١/ ٣٠٤، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٩٣٩). (٤) القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي الشامي صدوق يغرب كثيرًا. (٥) صحابي. (٦) في (ش)، (أ): عشرًا. وفي (ح): بعشر. (٧) في (أ): أكثر.