هذا (١) المذهب من اللغة أن الخمر أصله: الستر، ويقال لكل شيء ستر شيئًا من شجر أو حجر، أو غيرهما: خمر، ويقال: فلان دخل في خمار الناس، ومنه خمار المرأة، وخمرة (٢) السجادة (٣). فالخمر تسمى (٤) بذلك، (لأنها تستر)(٥) العقل، (يدل عليه:
[٤٨٥] ما أخبرنا) (٦) أبو بكر محمد بن أحمد (٧) الحيري (٨)، قال: أنا أبو الحسن (٩) محمد بن محمد (١٠) الكارزي (١١)، قال: أنا علي بن عبد العزيز المكي (١٢)، قال: أنا أبو عبيد (١٣)، قال: نا ابن
(١) ساقطة من (ح). (٢) في (ش): والخمرة وفي (أ): وخمر. (٣) "جامع البيان" للطبري ٢/ ٣٦١، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢٩١، "تهذيب اللغة" (خمر) ٧/ ٣٧٤. (٤) في (ش)، (أ)، (ح): سمي. (٥) في جميع النسخ: لأنه يستر. والمثبت من (س). (٦) في (ح): وأخبرنا. (٧) كذا في (ش)، (ح) وهو الصواب. وأما في (س)، (ز)، (أ): أحمد بن محمد. (٨) أحمد بن محمد بن عبدوس أبو بكر الحيري، عالم نحوي لم يذكر بجرح ولا تعديل. (٩) في (أ): الحسين. (١٠) في (أ): أحمد. (١١) محمد بن محمد بن الحسن الكارزي، صحيح السماع، مقبول الرواية. (١٢) في (ش): المالكي. وهو: علي بن عبد العزيز البغوي، ثقة. (١٣) في (ش): عبد الله. وهو: القاسم بن سلام أبو عبيد، ثقة.