أن (رسول الله)(١) - صلى الله عليه وسلم - كان يصنع له النبيذ، فيشربه يومه، والغد، وبعد الغد (٢).
= "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٩/ ١٧١، "الثقات" لابن حبان ٥/ ٥٢٩، "الكاشف" للذهبي (٦٢٠٨)، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٤/ ٣٧٦، "فتح الباري" ١٠/ ٦٦، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٧٦٠٠). قلت: هو ثقة كما قال الذهبي. (١) في (ح): النبي. (٢) [٤٧٩] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف فيه شريك صدوق كثير الخطأ لكن للحديث متابعات من طرق صحيحة فهو حسن لغيره. التخريج: الحديث في "سنن النسائي" في كتاب الأشربة، باب ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة وما لا يجوز ٨/ ٣٣٣ (٥٧٣٨). ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٢/ ١١٢ (١٢٦٣٠) من طريق محمَّد بن الطفيل عن شريك به. ورواه النسائي في "السنن الكبرى" ٨/ ١٩١ من طريق ورقاء عن أبي إسحاق به بنحوه. ورواه مسلم في كتاب الأشربة، باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرًا (٢٠٠٤)، (٧٩)، (٨٠) والنسائي في "السنن الكبرى" ٤/ ١٩١ (٦٨٤٩)، والإمام أحمد في "مسنده" ١/ ٢٣٢، ٢٤٠ (٢٠٦٨)، (٢١٤٣) وابن حزم في "المحلى" ٧/ ٥٠٥ كلهم من طريق شعبة. ورواه مسلم في الموضع السابق (٢٠٠٤) (٨٣) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٢/ ٢٠٤ (٥٣٨٤) والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ٢٩٤، ٣٠٠، كلهم من طريق زيد بن أبي أنيسة مطولًا. ورواه ابن ماجه في كتاب الأشربة، باب صفة النبيذ وشربه ٢/ ١١٢٦ (٣٣٩٩) =