للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يسقيان اللبن والعسل. فقيل لطلحة: ألا تسقيهم النبيذ؟ فقال: إني أكره (١) أن يسكر مسلم بسببي (٢).

[٤٧٥] أخبرنا أبو بكر الجوزقي (٣)، قال: نا عبد الواحد بن محمَّد الأرغياني (٤) قال:


= ثقة، ثبت، عابد. قال شعبة: ما رأيت رجلًا خيرًا من زبيد. توفي سنة (١٢٢ هـ) وقيل (١٢٤ هـ).
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٣/ ٦٢٣، "حلية الأولياء" لأبي نعيم ٥/ ٢٩، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٥/ ٢٩٦، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ١/ ٦٢٣، "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٩٨٩).
(١) في (ح): لأكره.
(٢) في (ش)، (ح): في سببي.
[٧٤٧] الحكم على الإسناد:
إسناده صحيح.
التخريج:
الحديث في "سنن النسائي" في كتاب الأشربة، باب ذكر الأشربة المباحة ٨/ ٣٣٦.
ورواه ابن أبي الدنيا في "ذم المسكر" (ص ٦٧) (٣٩) عن إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا جرير به بذكر أوله.
ورواه البغوي في "الجعديات" (ص ٤٠١) (٢٧٣٩) من طريق حريش عن طلحة به بنحوه بذكر أوله.
(٣) محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الشيباني أبو بكر الجوزقي النيسابوري، ثقة.
(٤) في (ش): الأرغيان. والكلمة غير منقوطة في (أ).
وهو: عبد الواحد بن محمَّد بن سعيد أبو أحمد الأرغياني.
قال الذهبي: سمع عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن سعيد الدارمي، وبالعراف محمَّد بن إسماعيل الأحمسي، والرمادي، وعنه أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وشيوخ نيسابور، وقع لي حديثه بعلو من رواية أبي بكر بن مهران =

<<  <  ج: ص:  >  >>