[٤٧٤] وبه عن ابن شعيب (١)، قال: أنا إسحاق بن إبراهيم (٢) قال: أنا جرير (٣)، عن ابن شبرمة (٤)، قال: قال (٥) طلحة (٦) -يعني: ابن مصرف-: لأهل الكوفة في النبيذ فتنة يربو فيها الصغير, ويهرم فيها الكبير. قال: وكان (٧)(إذا كان)(٨) فيهم عرس كان طلحة وزُبيد (٩)
= حماد به، وعنده: (كان لأم سليم قدح). وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وروى البخاري في الأشربة باب الشرب من قدح النبي - صلى الله عليه وسلم - وآنيته (٥٦٣٨) من طريق عاصم الأحول قال: رأيت قدح النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أنس بن مالك .. قال أنس: لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا القدح أكثر من كذا وكذا. (١) أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي، الإِمام. (٢) إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، ثقة، حافظ، إمام. (٣) جرير بن عبد الحميد، ثقة، صحيح الكتاب. (٤) عبد الله بن شبرمة، ثقة. (٥) ساقطة من (أ). (٦) طلحة بن مصرف، ثقة. (٧) في (ح): وقال. (٨) ساقطة من (ش). (٩) كذا في (ح)، (ز) وهو الصواب. وأما في (س) و"سنن النسائي" ٨/ ٣٣٦: زبير. وفي (ش): الزبير. وفي (أ): أنس وطلحة. والمراد بطلحة: ابن مصرف وزبيد: ابن الحارث؛ لأن الحديث عن أهل الكوفة وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهما لم يسكنا الكوفة، وابن شبرمة يروي عن ابن مصرف، وزبيد. وورد صحيحًا في "سنن النسائي" (ص ٥٢١) طبعة دار السلام. زبَيْد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو اليامي ويقال: الأيامي أبو عبد الله أو أبو عبد الرحمن الكوفي. =