وعجاجيل (١)، وحكى محمد بن جرير عن بعض النحويين أن واحدها أبيل، يقال: جاءت الخيل أبابيل من هاهنا وهاهنا (٢).
قال ابن عباس: لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب (٣).
عكرمة: لها رؤوس كرؤوس السباع لم ير (٤) قبل ذلك ولا بعده (٥).
ربيع (٦): لها أنياب كأنياب السباع (٧).
وقالت عائشة - رضي الله عنهما -: أشبه شيء بالخطاطيف (٨).
(١) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٩٢، وقال أبو عبيدة في "مجاز القرآن" ٢/ ٣١٢: ولم نرَ أحدًا يجعل لها واحدًا. وانظر "معاني القرآن" للأخفش ٢/ ٧٤١، وصححه ابن عطية فى "المحرر الوجيز" ٥/ ٥٢٣. (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٢٩٦، "إعراب القرآن" للنحاس ٥/ ٢٩١، "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ٦. (٣) رواه ابن إسحاق في كتاب "السيرة والمغازي" (ص ٦٥)، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٢٩٧، وصحح إسناده ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٤/ ٤٦٠. (٤) في (ب)، (ج): وتر. (٥) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٢٩٧، وصحح إسناده ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٤/ ٤٦١. (٦) هو الربيع بن أنس البكري. (٧) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٤١، "عمدة القاري" للعيني ١٦/ ١٨٠. (٨) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٣٤٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ١٩٦، ومثله عن عبيد بن عمير رواه ابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٤/ ٤٦١.