من لم يكن ذا قدر وخطر يصير في هذِه الليلة ذا قدر إذا أدركها وأحياها (١). وقيل: لأن كل عمل صالح يوجد فهيا من المؤمن يكون ذا قدر، (وقيمة عند الله تعالى؛ لكونه مقبولًا فيها (٢).
وقيل: لأنه أُنزِل فيها كتاب ذو قدر على رسول ذي قدر؛ لأجل أمة ذات قدر) (٣)(٤).
وقال سهل بن عبد الله: لأن الله سبحانه يقدر الرحمة فيها على عباده المؤمنين (٥). وقيل: لأنه يُنزل (٦) فيها إلى الأرض ملائكة أولوا قدر، وذو خطر (٧).
وقال الخليل بن أحمد: سميت بذلك لأن الأرض تضيق فيها بالملائكة (٨) من قوله: {وَيَقْدِرُ}(٩)(١٠) و {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ