سفيان (١)، عن محمد بن سُوقة (٢)، عن سعيد بن جبير (٣) قال: يؤذن للحجاج (٤) في ليلة القدر، فيكتبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، فلا يغادر منهم أحد، ولا يزاد فيهم، ولا ينقص (٥).
قال الزهري: هي ليلة العظمة والشرف، من قول الناس: لفلان عند الأمير قدر، أي: جاه ومنزلة، ويقال: قدّرتُ فلانًا، أي عظَّمته (٦)، قال الله تعالى:{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}(٧) أي؛ ما عظَّموا (٨) الله حق تعظيمه. وقال أبو بكر الورَّاق: سميت بذلك لأن
(١) الثوري، ثقة. (٢) الغنوي، أبو بكر، الكوفي، العابد، ثقة، مرضيٌّ. (٣) ثقة، ثبت، فقيه. (٤) في (ب)، (ج): للحاج. (٥) [٣٥٦١] الحكم على الإسناد: ضعيفٌ. علَّته محمد بن حميد الرازي، ضعيف، وشيخ المصنف لم أجده والأثر صحيح من طريق آخر. التخريج: المصنف أورده من طريق ابن جرير، حدَّثنا ابن حميد، وشيخ المصنف لم أجده، ولم أجده في المطبوع، والذي في المطبوع "جامع البيان" ٣٠/ ٢٥٩ من طريق أبي كريمب، حدَّثنا وكيع عن سفيان به، وهذا إسناد صحيح، فلعل لهذا الأثر عند ابن جرير إسنادان: الأول: من طريق محمد بن حميد، وهذا ساقط من المطبوع وهو الَّذي أورده المصنف الثاني: من طريق أبي كريب. (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٨٥ وتصحف فيه من الزهري إلى الأزهري، "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ١٨٢، "فتح الباري" لابن حجر ٤/ ٢٥٥. (٧) الأنعام: ٩١، الزمر: ٦٧. (٨) في (ب)، (ج): عظموه.