مجاهد (١)، وكذلك قال عطاء الخراساني، والكلبي: الأمشاج الحمرة في البياض، والبياض في الحمرة أو الصفرة (٢).
وقال عبد الله بن مسعود (٣)، وأسامة بن زيد (٤) - رضي الله عنهما -: هي العروق التي تكون في النطفة.
وروى ابن جريج، عن عطاء: الأمشاج الهنُ الذي كأنه عَتَب (٥).
وقال الحسن: نعم والله خُلقت من نطفة مُشجت بدم، وهو دم الحيض فإذا حبلت (٦)؛ ارتفع دم الحيض (٧).
= ٦/ ١٦٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٩٢. أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٥٥، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٨٢ لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا، وذكره ابن فورك [١٩٧/ ب] والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٦٣. (٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٩٢، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٣٨٦. (٣) أخرجه سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٨١، وذكره ابن فورك [١٩٧/ ب] ولم ينسبه، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٦٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٩٢. (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٠٥، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٨٢، كلاهما عن زيد، وذكره ابن فورك [١٩٧/ ب] ولم ينسبه. (٥) في (س): اللون الذي فيه كآبة. (٦) في (س): فإذا حملت. (٧) أخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٨٢، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٩٢، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣٠/ ٢٣٦، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٧٧.