فقال عبد الله بن مسعود: هما (١) معلقان بشعورهما إلى قيام الساعة (٢).
وقال قتادة: كُبلا من أقدامهما إلى أصول أفخاذهما (٣). وقال مجاهد: إن جُبًّا مُلئت نارًا فجعلا فيها (٤).
وقال خصيف: معلقان منكَّسان في السلاسل (٥). وقال عمير بن سعد (٦): منكوسان يضربان بسياط الحديد (٧).
ويُروى (٨): أن رجلًا أراد تعلم السحر، فقصد هاروت وماروت
(١) ساقطة من (ت). (٢) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٣١، الخازن في "لباب التأويل" ١/ ٩٠. (٣) "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ١٣١. (٤) "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ١٣١، والجبُّ: البئر التي لم تطو، أي: لم تُبن بالحجارة. كما في "مختار الصحاح" للرازي (ص ٣٩)، جبب. (٥) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" ٢/ ٥٨١ (٢٠٥) عن عتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد، عن رجل من قريش، عن أبيه، وفيه: فهما معلقان منكسان في السلاسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ١٨٩، وعزاه لسعيد بن منصور. وإسناده ضعيف؛ لضعف خصيف، وجهالة الرجل من قريش الذي حدثهم بالحديث. (٦) عمير بن سعد الأنصاري، الأوسي، صحابي، كان عمر يُسميِّه نسيج وحْده -بفتح النون وكسر المهملة بعدها تحتانية ساكنة، ثم جيم، ثم واو مفتوحة ومهملة ساكنة- وهي كلمة تطلق على الفائق. "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٢١٦). وانظر "أسد الغابة" لابن الأثير ٤/ ٢٨٠. (٧) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٣١، الخازن في "لباب التأويل" ١/ ٩٠. (٨) في (ت): ورُوي.