عز وجل في ذلك:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} حين قتلوا الرجلين، وهذِه رواية باذان عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (١).
وقال ابن زيد: لا تقطعوا أمرًا دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢).
وقيل: لا تمشوا بين يدي الله ورسوله (٣)، وكذلك بين أيدي العلماء فإنهم ورثة الأنبياء عليهم السلام ودليل هذا التأويل:
[٢٧٩٥] ما أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن الحسن الخبازي (٤)، قال: حدثنا أبو القاسم موسى بن محمد الدينوري (٥) بها، قال: حدثنا أحمد بن يحيى (٦)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس (٧)، قال: حدثنا رجل بمكة (٨) عن ابن جُريج (٩)، عن
(١) أوردها الماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٣٢٦ عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما بنحوه، وأوردها كذلك الزمخشري في "الكشاف" ٤/ ٣٥٠ بغير سند، وعزاه ابن حجر في "الكاف الشاف" ٤/ ٣٥٠ للبيهقي في "شعب الإيمان" من طريق مقاتل بن حيان. (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٦/ ١١٧، ذكره البيضاوي في "أنوار التنزيل" ٥/ ٨٦ دون نسبة. (٣) "التسهيل" لابن جزي الكلبي ٤/ ٥٧. (٤) إمام ثقة. (٥) لم أجده. (٦) أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو جعفر البجلي الحلواني، قال عنه الخطيب البغدادي: ثقة، مات سنة (٢٩٦ هـ). انظر: "تاريخ بغداد" للخطيب ٥/ ٤٢١. (٧) ثقة حافظ. (٨) لم أجده. (٩) عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل.