في دار الحرب إذا لم يكن هاجر منها، ولم يعلم قاتله إيمانه الكفّارة دون الدّية، فقال جلّ ثناؤه:{فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ}(١)، ولم يوجب على قاتله خطأ دية (٢).
وقيل: هو أنّ المشركين يعيبونكم ويقولون: قتلوا أهل دينهم (٣). والمعرّة المشقّة (٤)، وأصلها من العَرُّ وهو الجرب (٥).
لَأَذِن لكم في دخولها، ولكنّه حال بينكم وبين ذلك (٦){لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ} دينه الإسلام (٧){مَنْ يَشَاءُ} من أهل مكّة قبل أن يدخلوها (٨). هكذا نظم الآية وحكمها، فحذف جواب (لولا)