(١) ولما جاء في الحديث أن بعض الأنبياء يأتي يوم القيامة ولا أتباع له، فقد روى البخاري في كتاب الطب، باب من لم يرق (٥٧٥٢)، قال: حدثنا مسدد، حدثنا حصين بن نمير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا فقال: "عرضت على الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد". انظر: "النبوات" لابن تيمية (١٧٢)، "الرسل والرسالات" لعمر سليمان الأشقر (١٣)، "دراسات في النبوة والرسالة" لعبد العزيز العسكر (٨٣). (٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٩٣. (٣) لم أجد هذا عند غير المصنف. (٤) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٩٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٩٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٧٩، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٠/ ٨٦. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ١٩٠ عن الضحاك. وإسناده ضعيف. والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥٠٣ (١٤٠٠٥) عن الضحاك، والبغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٣٩٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٢/ ٧٩. (٦) البقرة: ٧٨.