ومجاهد وزيد بن أسلم:(صوافي) بالياء (١) أي: صافية خالصة (٢) لله سبحانه وتعالى لا شريك له فيها كما كان المشركون يفعلون (٣).
{فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} أي: سقطت بعد النحر فوقعت (٤) جنوبها على الأرض (٥)، وقال ابن زيد: فإذا ماتت (٦). وأصل الوجوب الوقوع، يقال: وجبت الشَّمس إذا سقطت (٧) للمغيب، ووجب الفعل إذا وقع
= قلت: والراجح أن البدنة تنحر قائمة على ثلاث معقلة يدها اليسرى، فقد روى البخاري فِي كتاب الحج، باب نحو الإبل مقيدة (١٧١٣)، قال: حدثنا عبد الله ابن مسلمة، حدثنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن زياد بن جبير، قال: رأيت ابن عمر رضي الله عنهما أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها، قال: ابعثها قيامًا مقيدة سنة نبيكم محمد - صلى الله عليه وسلم -. ورواه مسلم فِي كتاب الحج، باب نحو البدن قيامًا مقيدة (١٣٢٠) بمثله. (١) انظر: "المحتسب" لابن جني ٢/ ٨١، "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٦٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٨٦. (٢) ساقطة من (ب)، وفي (ج): خالصة صافية. (٣) فِي الأصل: تفعل، والأثر أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" عن ابن زيد بنحوه ١٧/ ١٦٥. والإسناد صحيح. والأثر فِي "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٨٦، بنحوه. (٤) فِي الأصل: فوضعت. (٥) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٦٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٨٦. (٦) فِي الأصل: مالت، والأثر أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٦٦. والإسناد صحيح. والأثر صحيح. (٧) فِي الأصل: سقط.