وقال القتيبي: يريد يتولون الله يومئذٍ ويؤمنون به، ويتبرؤون مما كانوا يعبدون (٣).
وقوله عز وجل:{الحَقُّ} رفعه أبو عمرو والكسائي على نعت الولاية (٤)، وتصديقه قراءة أبي - رضي الله عنه -: (هناك الولاية الحقُ لله)(٥) وقرأ الباقون بالكسر على صفة الله تعالى، كقوله:{ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ}(٦). وتصديقه قراءة عبد الله - رضي الله عنه - (وهو الحق)(٧). فجعله من نعت الله تعالى (٨).
= انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٣٩٢) "التيسير" للداني (ص ١١٧)، "التذكرة" لابن غلبون ٢/ ٤١٤، "معاني القراءات" للأزهري ٢/ ١١١، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٢٣٥). (١) البقرة: ٢٥٧. (٢) محمَّد: ١١. (٣) في "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٢٦٨). (٤) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٣٩٢)، "التيسير" للداني (ص ١١٧)، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٢١٦. (٥) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٧٣، "الوسيط" للواحدي ٣/ ١٥٠. (٦) الأنعام: ٦٢. (٧) لم أجدها. (٨) وهناك قراءة ثالثة شاذة، وهي قراءة عمرو بن عبيد رأس المعتزلة، وهي بنصب الحق على التأكيد، ذكرها الزمخشري في "الكشاف" ٢/ ٣٩٢ وحسنها وذكر أنها فصيحة، ثم امتدح صاحبها عمرو بن عبيد، لأنَّه معتزلي مثله. كما ذكرها ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٣/ ٥١٩، ونسبها لأبي حيوة.