عن أبي سلمة (١)، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كنت مع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في المسجد والنبي - صلى الله عليه وسلم - يحدِّث أصحابه، إذ دخل رجلٌ يصلي، فافتتح الصلاة وتعوَّذ، ثم قال:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فسمع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - صوته (٢)، فقال له:"يَا رجل قطعت على نفسك الصلاة، أما علمت أنَّ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} من الحمد، فمن تركها فقد ترك آية منها، ومن ترك آية منها فقد قطع عليه صلاته، لا تجوز الصلاة إلَّا بفاتحة الكتاب، فمن ترك آيةً منها (٣) بطلت صلاتُه"(٤).
= قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء": حديثه في عداد الحسن. وقال في "ميزان الاعتدال": شيخ مشهور، حسن الحديث. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. مات سنة (١٤٥ هـ) على الصحيح. "تاريخ يحيى بن معين" رواية الدُّوريّ ٢/ ٥٣٣، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٨/ ٣٠، "الكامل" لابن عدي ٦/ ٢٢٤، "الثِّقات" لابن حبان ٧/ ٣٧٧، "تهذيب الكمال" للمزي ٢٦/ ٢١٢، "الكاشف" للذهبي ٢/ ٢٠٧، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٦/ ١٣٦، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٣/ ٦٧٣، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٣/ ٦٦٢، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٦٢٢٨). (١) أبو سلمة بن عبد الرَّحْمَن بن عوف الزُّهْرِيّ، المدنِيُّ. قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل. ثِقَة مكثر. مات سنة (٩٤ هـ). "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٤/ ٥٣١، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٨٢٠٢). (٢) من (ت). (٣) من (ت) وفي بقية النسخ (منه). وكذلك في الموضعين قبله. (٤) [١٦٦] الحكم على الإسناد: إسناده موضوع، وعلته إسماعيل التَّيْميّ، والله أعلم. ذكره السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٢٧ وعزاه إلى المصنِّف.