من المشركين لأضربه يوم بدر، فوقع رأسه بين يديّ قبل أن يصل إليه سيفي، (فعرفت أنّه قتله غيري (١). وروى أبو أُمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال: لقد رأيتنا يوم بدر، وإن أحدنا ليشير بسيفه إلى المشرك، فيقع رأسه من جسده قبل أن يصل إليه السيف (٢). وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: حدثني رجل من بني غفار قال: أقبلت أنا وابن عم لي حتّى صعدنا في جبل يُشرف بنا على بدر، ونحن مشركان، ننتظر الوقعة على مَنْ يكون الدَّبْرة (٣)(فننتهِبُ مع من ينتهب)(٤).
(١) الحكم على الإسناد: ضعيف. لجهالة الراوي عن أبي داود المازني. التخريج: أخرجه ابن هشام في "السيرة النبوية" ١/ ٦٣٣، وأحمد في "المسند" ٥/ ٤٥٠ (٢٣٨٢٩)، والطبري في "جامع البيان" ٤/ ٧٥، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" ١/ ٤٨٩، كلهم من حديث ابن إسحاق قال: حدثني أبي عن رجل من بني مازن ابن النجار عن أبي داود المازني وذكره. (٢) الحكم على الإسناد: ضعيف. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/ ٨٤: وفيه محمد بن يحيى، قال ابن يونس: روى مناكير. وأخرجه الحاكم في "مستدركه" ٣/ ٤٦٣ حديث (٥٧٣٦) وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. والطبراني في "المعجم الكبير" ٦/ ٧٤ (٥٥٥٦)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/ ٥٦، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٩/ ٢٠٤، جميعهم من طريق: محمد بن يحيى الإسكندراني. (٣) الدَّبْرَةُ: الهزيمة في القتال، وهو اسم من الإِدْبار. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٢٦٨ (دبر). (٤) من (ت).