وقال عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -: الحرم محرم مقداره من السموات والأرض، وبيت المقدس مقدس مقداره من السموات والأرض (٣).
وقال عكرمة والسدي وابن زيد: هي أريحا (٤).
وقال الكلبي: دمشق وفلسطين وبعض الأردن (٥).
وقال قتادة: هي الشام كلها (٦).
وقال زيد بن ثابت: بينما نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نؤلف القرآن من الرقاع إذ قال:"طوبى لأهل الشام"، قيل: يا رسول الله، ولم ذاك؟ قال:"إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليهم"(٧).
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٦/ ١٧١، وأخرجه أيضًا عن ابن عباس. (٢) ذكره عنه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٢/ ٣٢٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٣٥. (٣) الأثر أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ٢/ ٢٧٠ (١٥٠٥)، وفي سنده رجل لم يسم. (٤) أخرج أقوالهم الطبري في "جامع البيان" ٦/ ١٧٢، وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٥/ ١٤٩ معقبًا: وفي هذا نظر؛ لأن أريحا ليست هي المقصودة بالفتح. (٥) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٦/ ١٧٢، ولم يذكر قائله، وانظر: "تفسير الواحدي" ٢/ ١٧٢، والبغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٣٥. (٦) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ١٨٦، والطبري في "جامع البيان" ٦/ ١٧٢. (٧) الحديث أخرجه أحمد في "مسنده" ٥/ ١٨٤ (٢١٦٠٦)، والترمذي، أبواب =