مالك بن مِغْول: الكبائر: ذنوب أهل البدع، والسيئات: ذنوب أهل السنة.
وكيع (٥): كل ذنب أصر العبد عليه فهو كبيرة، وليس من الكبائر ما تاب عنه العبد، واستغفر.
أحمد بن عاصم الأنطاكي: الكبائر: ذنوب العمد، والسيئات: الخطأ والنسيان والإكراه، وحديث النفس المرفوع عن هذه الأمة (٦).
سفيان الثوري (٧): الكبائر: ما كان فيه المظالم بينك وبين العباد، والصغائر: ما كان بينك وبين الله؛ لأن الله سبحانه كريم يغفر، واحتج بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ينادي يوم القيامة مناد من بطنان العرش: يا أمة أحمد، إن الله يقول أما ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم، فبقيت التبعات فتواهبوها، وادخلوا الجنة برحمتي"(٨).
(١) لقمان: ١٣. (٢) يوسف: ٢٨. (٣) النور: ١٦. (٤) الأحزاب: ٥٣. وذكر هذا الأثر البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٢٠٣. (٥) هو ابن الجراح. وأثره لم أجده. (٦) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٣٠٣. (٧) ذكر أثره البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٣٠٣. (٨) أخرجه البغوي في "شرح السنة" ١٥/ ١٩٧، باب آخر من يخرج من النار، من =