قال: نا إسحاق بن الحسن الحربي (١)، عن أبي حذيفة (٢)، عن سفيان
= قال الحاكم: بقي الإمام أبو بكر يفتي بنيسابور نيفًا وخمسين سنة، ولم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وهم فيها. وبعد أن ترجم له السمعاني في "الأنساب" قال: وشمائله وفضائله أكثر من أن يسعها هذا الموضع. توفي سنة (٣٤٢ هـ). "الإرشاد" للخليلي ٣/ ٤٨٠ "الأنساب" للسمعاني ٣/ ٥٢١، "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي ٣/ ٩، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٥/ ٤٨٣. (١) أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون البغدادي الحربي. ثقة، وثقه: إبراهيم الحربي، والدارقطني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والذهبي، مات سنة (٣٨٤ هـ). "المنتظم" لابن الجوزي ١٢/ ٣٧٥، "ميزان الاعتدال" للذهبي ١/ ١٩٠، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٣/ ٤١٠، "لسان الميزان" لابن حجر ١/ ٣٦٠. (٢) أبو حذيفة موسى بن مسعود النَّهدي -بفتح النون- البصري. تكلم فيه أحمد. وضعفه الترمذي وغيره. وقال أحمد -في رواية الأثرم-: هو من أهل الصدق. وقال العجلي: ثقة صدوق. وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله، وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار، والثوري، وزهير بن محمد. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: صدوق معروف بالثوري، ولكن كان يصحف. قال: وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث وفي بعضها شيء. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو عبد الله الحاكم: كثير الوهم، سيئ الحفظ. وقال الساجي: كان يصحف، وهو لين. وقال الدارقطني: قد أخرج له البخاري، وهو كثير الوهم، تكلموا فيه. قال ابن حجر: قلت: ما له عند البخاري عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة، وله عنده آخر عن زائدة متابعة أيضًا. =