[٢١] أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن حامد بن محمد الوزان (٣)
= ضعفه أهل العلم في الحديث جدا، وأما في التفسير فذكروا أن حاله أحسن، وخاصة عن الضحاك. قال الإمام أحمد: ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو منكر. وقال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه جدا ابن المديني، وقال: أكثر على الضحاك روى عنه أشياء مناكير. وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: الضعف على حديثه وروايته بين. وقال أحمد بن سيار المروزي: جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ، وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس، وحاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية. وقال أبو قدامة السرخسي: قال يحيى القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث. . . ثم ذكر الضحاك وجويبرًا ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمل حديثهم، ويكتب التفسير عنهم. قال الذهبي: تركوه. وقال ابن حجر: ضعيف جدا. توفي بعد سنة (١٤٠ هـ). "تهذيب الكمال" للمزي ٥/ ١٦٧، "ميزان الاعتدال" للذهبي ١/ ٤٢٧، "الكاشف" للذهبي ١/ ١٣٣، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٢/ ١٢٣، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٩٩٤). (١) الضحاك بن مزاحم، صدوق كثير الإرسال. (٢) [٢٠] الحكم على الإسناد: في إسناده نصر بن مشارس لين الحديث، وجويبر ضعيف جدًّا، وفيه كذلك من لم أجدهم. (٣) عبد الله بن حامد الوزان لم يذكر بجرح أو تعديل.