عن يَغْنم بن سالم (١) عن أنس قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسقف (٢) فذكر أنه رأى في المنام الأمم كأنهم يمضون على الصراط يتهافتون حتى رأيت (٣) أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - غرًا محجلين (عليهم أثر الوضوء)(٤)، فقلت: من هؤلاء؟ أنبياء؟ ، قالوا: لا. فقلت: مرسلون؟ (٥)، قالوا: لا. فقلت: ملائكة؟ ، قالوا: لا. فقلت من هؤلاء؟ ، فقالوا: أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - غر محجلون عليهم أثر الوضوء، فلمّا أصبح الأسقف أسلم) (٦)(٧).
[٨٧١] وأخبرنا أبو محمَّد المخلدي (٨)، أنبأنا أبو نعيم عبد الملك
(١) ابن قنبر: أتى عن أنس بعجائب. انظر: "الكامل" لابن عدي ٧/ ٢٧٣٨، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٤/ ٤٥٩. (٢) الأُسْقُف: رأس من رؤساء النصارى في الدين. "المعرّب" للجواليقيّ (ص ١٤٤). (٣) مطموس في الأصل، وفي (ن): أتت، والمثبت من (س). (٤) مطموس في الأصل، وساقطة في (ن)، والمثبت من (س). (٥) مطموس في الأصل، وفي (ن): مرسلين. والمثبت من (س). (٦) [٨٧٠] الحكم على الإسناد: موضوع لأجل ابن قنبر، قال ابن حبان: كان يضع على أنس بن مالك، وقال ابن يونس: حدّث عن أنس فكذب. انظر: "المجروحين" لابن حبان ٣/ ١٤٥. التخريج: لم أجده. (٧) ما بين الأقواس مطموس في الأصل والمثبت من (س)، (ن). (٨) الحسن بن أحمد بن محمَّد المخلديّ، الإِمام الصدوق، شيخ العدالة. انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٦/ ٥٣٩، "شذرات الذهب" لابن العماد الحنبلي ١/ ١٣١.