ولا تنسَ مَيْتًا، بعد مَيْتٍ، أجنَّهُ ... عليٌّ، وعبّاسٌ، وآلُ أبي بكرِ (١)
يعني: أبا بكر (٢).
وقال الباقون: آل إبراهيم: إسماعيل وإسحاق ويعقوب سباط، وإن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من آل إبراهيم (٣).
{وَآلَ عِمْرَانَ} قال مقاتل (٤): هو عمران بن يصهر (بن فاهت)(٥) ابن لاوي بن يعقوب، وآله: موسى وهارون (٦).
وقال الحسن ووهب: هو عمران بن أشهم بن ماثان، من ولد
(١) أوردت بعض الكتب البيت مستشهدًا به على أن (الآل) يطلق ويراد به الشيء نفسه. ويروى: فلا تبك. انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ٦٣، "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٢/ ٥٣، ٥/ ١٦٥، "الدر المصون" للسمين الحلبى ١/ ٣٤٢. (٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ٦٣، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٣٤، "فتح القدير" للشوكاني ١/ ٣٣٣. (٣) قال ابن عادل الدمشقي في "اللباب" ٥/ ١٦٥: والصحيح أن المراد بهم: الأولاد: إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وا لأسباط، وأن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- من آل إبراهيم. انتهى. وانظر: "الوسيط" للواحدي ١/ ٤٣٠. (٤) "تفسيره" ١/ ٢٧١، وفيه: موسى وهارون. (٥) من (س)، (ن). (٦) قال ابن الأثير في "الكامل في التاريخ" ١/ ٣١١: إنها ليست من نسل هارون، وإنما هي من سبط يهوذا بن يعقوب، من نسل سليمان بن داود، وهارون من ولد لاوي بن يعقوب.