(فمعنى الآية: من هذا الَّذي، {من} استفهام، ومحله رفع بالابتداء)(١)، و {الَّذِي} خبره (٢): {يُقرِضُ اللَّهَ} أي: (٣) ينفق في طاعة الله.
وأصل القرض: القطع، ومنه قَرَضَ الفأر (٤) الثوب، وسُمي (٥) الشعر قَرِيضًا، لأنه يقطعه من كلامه، والدَّين قرضًا لأنه يقطعه من ماله (٦).
= وقال ابن حجر في "المطالب العالية" ٢/ ١١٥: موضوع. وقال أيضًا: والمتهم به ميسرة بن عبد ربه لا بورك فيه. "اللآلئ المصنوعة" ٢/ ٣٧٣. وانظر "تنزيه الشريعة" ٢/ ٣٣٩. (١) ما بين القوسين ساقط من (أ). (٢) "إعراب القرآن" للنحاس ١/، ٣٢٤ "مشكل إعراب القرآن" لمكي ١/ ١٠٢، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ١/ ١٠١. (٣) ساقطة من (ش)، (ح)، (أ). (٤) في (ش): الفأرة. (٥) في (أ): ويسمى. (٦) "غريب الحديث" لأبي عبيد ٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠، "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج ١/ ٣٢٥ "تهذيب اللغة" للأزهري ٨/ ٣٤١ (قرض).