والعرب تسمي النساء حرثًا، قال المفضل بن سلمة: أنشدني أبي (١).
إذا أكل الجرادِ حروث قوم (٢) ... فحرثي همه أكل الجراد
(يريد: امرأتي)(٣).
[٥١٥] وأنشدني (٤) أبو القاسم الحسن بن محمد السدوسي (٥)
(١) سلمة بن عاصم النحوي أبو محمد البغدادي، من نحاة الكوفة، روى عن يحيى بن زياد الفراء كتبه، قال ابن الأنباري: كتاب سلمة في "معاني القرآن" للفراء أجود الكتب؛ لأن سلمة كان عالمًا، وكان يراجع الفراء فيما عليه، ويرجع عنه. وقال الخطيب: وكان ثقة، ثبتًا، دينًا، عالمًا. قال ابن الجزري: توفي بعد السبعين ومائتين فيما أحسب. "تاريخ بغداد" للخطيب ٩/ ١٣٤، "إنباه الرواة" للقفطي ٢/ ٥٦، "معجم الأدباء" لياقوت ٣/ ١٣٨٥، "غاية النهاية" لابن الجزري ١/ ٣١١. والبيت ذكره أبو منصور الأزهري في "تهذيب اللغة" (حرث) ٤/ ٤٧٨، والواحدي في "الوسيط" ١/ ٣٢٩، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٢/ ٣٠٥، وابن منظور في "لسان العرب" ٣/ ١٠٥ (حرث)، وقالوا: وأنشد المبرد. والبيت ورد أيضًا في "الكناية والتعريض" للثعالبي (ص ١١)، "المنتخب في كنايات الأدباء وإشارات البلغاء" للجرجاني (ص ١٦)، "أساس البلاغة" للزمخشري ١/ ١٦٣ (حرث) دون نسبة لأحد. (٢) في (ح): قومي. وفي (ش): حرث قومي. (٣) ساقطة من (أ). (٤) في (ح): أنشدنا. (٥) ساقطة من (ح). وهو: الحسن بن محمد أبو القاسم السدوسي، لم أجد له ترجمة.