قال: أنا عبد الله (١)، عن (٢) عبيد الله (٣)، عن نافع (٤)، عن ابن عمر أنه كان ينبذ له في سقاء الزبيب غدوة، فيشربه من الليل، وينبذ له (٥) عشية، فيشربه غدوة، وكان يغسل الأسقية، ولا يجعل فيها دُرديًّا (٦) ولا شيئًا. قال نافع: وكنا (٧) نشربه مثل العسل (٨).
[٤٨٣](وبه عن)(٩) عبد الله (١٠) عن (١١) بسام (١٢) قال: سألت أبا
(١) عبد الله بن المبارك، ثقة، إمام. (٢) في (ش): بن. (٣) في (ز): عبد الله. وهو: عبيد الله بن عمر، ثقة، ثبت. (٤) نافع مولى ابن عمر، ثقة، ثبت. (٥) سقطت من (ش)، (ح)، (أ). (٦) أراد الخميرة التي تترك على العصير والنبيذ ليتخمر، وأصله ما يركد في أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان. "النهاية" لابن الأثير ٢/ ١١٢. (٧) في (أ): قال: قال فكنا. (٨) [٤٨٢] الحكم على الإسناد: إسناده صحيح. التخريج: الحديث في "سنن النسائي" في الموضع السابق ٨/ ٣٣٣، وفي "السنن الكبرى" ٤/ ١٩١ (٦٨٥١). ورواه النسائي في "السنن الكبرى" ٤/ ١٩١ (٦٨٥٢) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر نحوه. (٩) في (ح): وعن. (١٠) عبد الله بن المبارك، ثقة، إمام. (١١) في (ز)، (أ): بن. (١٢) في (أ): يسار.