على، وأصحاب عبد الله في الخوابي (١)، قبل أن يولد طلحة (٢).
[٤٧٦] وبإسناده عن ابن شبرمة قال: رحم الله إبراهيم شدد الناس لنبيذ، ورخص فيه (٣).
واحتجوا أيضًا:
(١) جمع خابية، وهي الخُبُّ، أصلها الهمزة من خبأت إلا أن العرب تركت همزه؛ لأنها كثرت في كلامهم "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٦ (خبأ). (٢) [٤٧٥] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف فيه إسماعيل بن محمَّد بن جحادة صدوق يهم. التخريج: روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ١٠٧ (٢٤٢٤١) عن ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي إسحاق قال: صنعت طعامًا، فدعوت أصحاب عبد الله: عمرو بن شرحبيل، وعبد الرحمن بن ذئب، وعمارة ومرة الهمداني، وعمرو بن ميمون، فسقيتهم النبيذ والطلاء، فشربوا فقال الأعمش: قلت له: كانوا يرون الخوابي؟ قال: نعم كان ينظرون إليها وهم يستقون منها. ورواه أيضًا في ٨/ ١٠٨ (٢٤٢٤٤) عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق: قال أعرست، فدعوت أصحاب على وأصحاب عبد الله بنحوه. (٣) [٤٧٦] الحكم على الإسناد: المراد بقوله: بإسناده. أي: الإسناد المتقدم في الحديث السابق، وهو إسناد صحيح إلى ابن شبرمة. التخريج: الحديث في "سنن النسائي" في كتاب الأشربة باب ذكر الاختلاف على إبراهيم في النبيذ ٨/ ٣٣٥ (٥٧٥٠). ورواه وكيع في "أخبار القضاة" ٣/ ٥٦ من طريق الحسن بن عيسى قال: حدثنا جرير به بنحوه. وذكره ابن حزم في "المحلى" ٧/ ٥٠٥.