رجلًا جاء إلى (رسول الله)(١) - صلى الله عليه وسلم - بقدح فيه نبيذ، وهو عند الركن، فدفع إليه القدح، فرفعه إلى فيه، فوجده شديدًا، فرده إلى صاحبه. فقال له رجل من القوم: أحرام هو يا رسول الله؟ قال:"عليّ بالرجل". فأتي به، فأخذ منه القدح، ثم دعا بماء (٢)، فصبه فيه، ثم رفعه إلى فيه، فقطب (٣)، ثم دعا بماء أيضًا (٤) فصبه فيه، ثم قال:"إذا اغتلمت عليكم هذِه الأوعية، فاكسروا (٥) متونها (٦) بالماء"(٧).
= قال يحيى بن معين: ضعيف لا شيء. وقال الإِمام أحمد وابن أبي حاتم: مجهول. وقال الدارقطني: ضعيف مجهول. وقال أبو حاتم: شيخ مجهول لم يرو إلا حديثًا واحدًا قطع الشيباني ذلك الحديث، فجعله حديثين، لا يثبت حديثه، منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. قال الذهبي: ضعفوه. وقال ابن حجر: مجهول. "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٥/ ٣٧١، "المجروحين" لابن حبان ٢/ ١٣٢، "السنن" للدارقطني ٤/ ٢٦٢، "الضعفاء الكبير" للعقيلي ٣/ ٣٦، "الكاشف" للذهبي (٣٤٨٧)، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٢/ ٦٢٧، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٤٢٢٤). قلت: هو ضعيف كما قال الذهبي فقد جرحه غير واحد. (١) في (أ): النبي. (٢) في (ش) زيادة: أيضًا. (٣) في (ح): فقطر. (٤) ساقطة من (أ). (٥) في (ح): فكسروا. (٦) في (أ): هبوبها. (٧) [٤٦٠] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف فيه عبد الملك بن نافع ضعيف. =