عائشة سألها أناس عن النبيذ، قالوا: تنبذ التمر غدوة، ونشربه (١) عشيًّا، وننبذه عشيًّا (٢) ونشربه غدوة؟ قالت: لا أحل مسكرًا، (وإن كان خبزًا أو ماءً)(٣). قالتها ثلاثًا (٤).
= وقال البخاري: جسرة عندها عجائب. قال ابن القطان: وقول البخاري لا يكفى لمن يسقط ما روت. قال ابن حجر: كأنه يعرض بابن حزم لأنه زعم أن حديثها باطل. وقال الذهبي: قوله عندها عجائب ليس بصريح في الجرح. وذكرها أبو نعيم في "معرفة الصحابة" وروى عنها أنها قالت: أتانا آت يوم وفاة الرسول. . قال ابن حجر: مقبولة، ويقال: إن لها إدراكًا. من الثالثة. "معرفة الثقات" للعجلي (ص ٥١٨)، "الثقات" لابن حبان ٤/ ١٢١، "معرفة "الصحابة" ٦٠/ ٢٣٩١، "بيان الوهم والإيهام" لابن القطان ٥/ ٣٣١، ٣٥٣، "ميزان الاعتدال" للذهبي ١/ ٣٩٩، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٤/ ٦٦٧، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٨٥٥١). قلت: حديثها حسن. (١) في (ز)، (أ): ونشربها. (٢) في (أ) في الموضعين: عشية. (٣) في (ش)، (ح): وإن كان ماء. (٤) في (ش)، (ح): ثلاث مرات. [٤٥٣] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف فيه قدامة بن عبد الله مقبول وللحديث متابعات قاصرة فالحديث حسن لغيره. التخريج: الحديث في "سنن النسائي" في الموضع السابق ٨/ ٣٢٠ (٥٦٨٠). وعزاه ابن حجر في "المطالب العالية" ٢/ ٢٥٦ (١٨٤٢) إلى مسدد في "مسنده"، قال: حدثنا يحيى عن قدامة به مختصرًا. قال البوصيري: هذا إسناد رجاله ثقات. "إتحاف الخيرة" ٤/ ٣٧٦ (٣٧٧٧). =