غالب ابن عبيد الله (١)، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت (٢): قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن رجبًا (٣) شهر (٤) الله، ويدعى الأصم، وكان أهل (٥) الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون أسلحتهم، ويضعونها، فكان الناس يأمنون، وتأمن السبل، فلا يخاف بعضهم بعضًا حتى ينقضي"(٦).
= وقد فرق الخطيب، والذهبي، وابن حجر بينه وبين أبان بن سفيان المقدسي. "الكامل" لابن عدي ١/ ٣٩٣، "تلخيص المتشابه" للخطيب ٢/ ٨٣٧ - ٨٣٨، "المغني في الضعفاء" للذهبي ١/ ٣٢، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٧/ ١، ٧٨، "لسان الميزان" لابن حجر ١/ ٢١، ١٢٩. (١) في (أ): عبد الله. وهو: غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري. قال يحيى بن معين: ليس بثقة. وقال النسائي، وأبو حاتم، والدارقطني: متروك. وقال الذهبي: تركوه. "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص ٢٢٦)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٧/ ٤٨، "الضعفاء والمتروكين" للدارقطني (ص ٣٢٣)، "ديوان الضعفاء" للذهبي ٢/ ٢٢٨، "لسان الميزان" لابن حجر ٤/ ٤١٤. (٢) في (أ): قال. (٣) في (ح)، (أ): رجب. (٤) في (ز): لشهر. (٥) ساقطة من (ح). (٦) [٤٣٩] الحكم على الإسناد: في إسناده نصر بن الحسين لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا ومكي بن خلف لم أظفر له بترجمة، وفيه غالب بن عبيد الله متروك وخلف بن محمَّد وأبين ضعيفان. التخريج: رواه البيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ٣٦٩ (٣٨٠٤)، وفي "فضائل الأوقات" =