عن أبي الجوزاء (١) قال: قلت لابن عباس: أخبرني (٢)(عن قول الله -عز وجل-)(٣): {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} وقد يأتي على الرجل اليوم (لا يذكر فيه أباه)(٤)؟ فقال ابن عباس: ليس كذلك، ولكن أن تغضب لله -عز وجل- إذا عصي أشد من غضبك لوالديك إذا شتما (٥).
= لابن حبان فلعلها سقطت من هذِه النسخة، أو خلط ابن حجر بينه وبين عمرو بن مالك الراسبي وسماه ابن حبان: النكري أيضًا وقال فيه: يخطئ ويغرب. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. توفي سنة (١٢٩ هـ). "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٦/ ٢٥٩، "الثقات" لابن حبان ٥/ ٤٨٧، ٧/ ٢٤٨، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٣/ ٢٨٦، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٣/ ٣٠١، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥١٠٤). (١) أوس بن عبد الله الربعي أبو الجوزاء، ثقة، يرسل كثيرًا. (٢) في (ح): أنبئني. (٣) في (ح): عن قوله. (٤) في (أ): لا يذكر أباه. وفي (ش): فلا يذكر أباه فيه. (٥) [٤٠١] الحكم على الإسناد: في إسناده عبد الله بن يوسف لم أجد له ترجمة ومحمد بن موسى الحلواني لم يذكر بجرح أو تعديل وقد رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن. التخريج: رواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣٥٥ (١٨٦٩) عن أبيه قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة قال: ثنا معاذ بن هشام به بنحوه. وإبراهيم بن محمد ثقة. "تقريب التهذيب" لابن حجر (٢٣٨) فالإسناد حسن من أجل معاذ بن هشام وعمرو بن مالك. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٤١٧ إلى ابن المنذر.