كقوله {هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللهِ}(١) أي: هم (٢) ذوو درجات.
قال المبرد (٣): لو كنت ممن أقرأ (٤) القرآن لقرأت: ولكن البر من آمن بالله، بفتح الباء، تقول (٥): رجل برّ وبار، والجمع بررة وأبرار. والبر: العطف والإحسان, (والبر أَيضًا: الصدق)(٦)، والبر أَيضًا: الإيمان والتقوى، وهو المراد في هذِه الآية (يدلك عليه)(٧) قوله تعالى: {مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ} كلهم {وَالْكِتَابِ} يعني: الكتب {وَالنَّبِيِّينَ} أجمع {وَآتَى الْمَالَ} أي وأعطى المال) (٨){عَلَى حُبِّهِ} اختلفوا (٩) في هذِه الكناية، فقال أكثر المفسرين: الهاء في {حُبِّهِ} راجعة إلى المال، يعني: أعطى المال في حال صحته، ومحبته إياه، وضنه (١٠) به، يدل عليه قول ابن مسعود في هذِه الآية قال:(أن تؤتيه)(١١) وأنت صحيح،
= انظر أَيضًا "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٢٨٠، "البيان" لابن الأنباري ١/ ١٣٩. (١) آل عمران: ١٦٣. (٢) ساقطة من (ح). (٣) ساقطة من (أ). (٤) في (أ): يقرأ. (٥) في (ش): يقول. وفي (ح): تقول العرب. وفي (أ): يقال. (٦) في (ح): والبر: الصدق أَيضًا. (٧) في (أ): يدلك يدل عليه. (٨) في (ح): وآتى المال وأعطى المال. وفي (أ): وآتى أعطى المال. (٩) في (ح): واختلفوا. (١٠) في (أ): وضنته. (١١) في (ح): هو أن توليه.