وقال السدي ووهب: هو جب في جهنم (١). الكلبي: هو واد في جهنم (٢). وقال عبد الله بن عمرو: شجرة من النار (٣). وقيل: الفلق الجبال تتفلق بالمياه، أي: تتشقق (٤)، وقيل: هو الرحم ينفلق (٥) عن الحيوان. وقيل: الحب والنوى ينفلق بالنخل والنبات (٦) دليل قوله تعالى: {فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى}(٧) والأصل فيه الشق (٨).
وقال محمد بن علي الترمذي في هذِه الآية: عطف الله سبحانه وتعالى على قلوب خواص عباده فقذف النور فيها فانفلق الحجاب، وانكشف (٩) الغطاء (١٠).
(١) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ٢٧٣، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٥٣٣. (٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٩٥، "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ٢٧٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ٢٥٤. (٣) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ٢٧٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ٢٥٤. (٤) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٣٧٤. (٥) في (ب): يتفلق. (٦) في (ج): عن النبات والنخل. (٧) الأنعام: ٩٥. (٨) انظر هذِه الأقوال في "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٣٧٩ وقال: وإذا تأملت الخلق تبين لك أن خلقه أكثره عن انفلاق، فالفلق جميع المخلوقات، وفلق الصبح من ذلك. وذكرها الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٣٧٤، ونسبه إلى الحسن، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٥٥ وقال: هذا القول يشهد له الاشتقاق. والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٥١٩. (٩) في (ج): وكشف. (١٠) انظر: "حقائق التفسير" للسلمي (٣٧٨ / أ). =