عز وجل إليه سبعين أَلْف ملك يصلون عليه، قال: فيما ذاك. قال: كان يكثر قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} بالليل والنهار، وفي ممشاه، وقيامه، وقعوده، فهل لك يَا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه"، قال: "نعم"، فصلى عليه ثم رجع (١).
= البَصْرِيّ مرسلة، وذكروا له هذا الحديث قال ابن عبد البر: أما معاوية بن معاوية فلا أعرفه بغير ما ذكرت في هذا الباب، وقال ابن حجر: أخطأ العلاء الثَّقَفيّ في قوله: الليثيّ. انظر: "الاستيعاب" لابن عبد البر ٣/ ٤٧٦، "الإصابة" لابن حجر ٦/ ١٥٩. (١) [٣٧٠٧] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًّا، علته العلاء الثَّقَفيّ، متروك، ورُمي بالكذب. التخريج: رواه أبو يعلى في "مسنده" ٧/ ٢٥٦ (٤٢٦٧). ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الأولياء" (ص ١٦) (٢١). كلاهما من طريق يزيد بن هارون به. ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٥٠ (٦٨٣٣). ورواه ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٣/ ٤٧٦ في ترجمة معاوية بن معاوية المزني كلاهما من طريق أبي سعيد الأعرابي به. وذكره ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ١٨١ في ترجمة العلاء الثَّقَفيّ، وقال: حديث منكر لم يتابع عليه. قلت: تابع العلاء عطاءُ بن أبي ميمونة، رواه أبو يعلى في "مسنده" ٧/ ٢٥٨ (٤٢٦٨)، والطبراني في "المعجم الكبير" ١٦/ ٤٢٨ (١٠٤٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٥١ (٦٨٢٤) كلهم من طريق محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس، قال الذهبي: محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمونة لا يعرف وحديثه منكر. "المغني في الضعفاء" ٢/ ٢٤٩. وله شاهد من حديث أبي أُمامة رواه الطَّبْرَانِيّ في "المعجم الكبير" ٨/ ١١٦ (٧٥٣٧)، وفي "مسند =