وقال سعيد بن جبير: لا تُسمَّي العرب حنيفًا إلاَّ من حجَّ واختتن (٣).
{وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ} الذي ذكرت، {دِينُ الْقَيِّمَةِ} المستقيمة (٤) فأضاف الدين إلى القيمة، وهو نعته لاختلاف اللفظين، وأنَّث القيمة لأنه رجع بها إلى الملة والشريعة (٥). وقيل: الهاء فيه للمبالغة (٦).
[٣٥٩٢] وسمعت الأستاذ أبا القاسم الحبيبي (٧) يقول: سمعت أبا سهل محمد بن محمد بن الأشعث الطالقاني (٨) يقول: إن القيمة ها هنا
= وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٥٠٨. (١) ما بين القوسين ساقط من الأصل، والمثبت من (ب)، (ج). (٢) رواه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٢٦٣ وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٦٤٢، وعزاه لعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٥٠٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ١٤٤. (٤) في (ب)، (ج): أي: المستقيمة. (٥) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٨٢، "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٢٦٤، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٣٥٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٩٨. (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٩٦، "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ١٤٤. (٧) قيل: كذبه الحاكم. (٨) لم أجده.