وهب (١)، قال: وحدثني مسلمة (٢)، عن علي بن (٣) عروة (٤)، قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا أربعةً من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عامًا، لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز، ويوشع بن نون (٥) قال: فعجب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك؛ فأتاه جبريل، فقال: يا محمد عجبتْ أمتُك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة، لم يعصو الله طرفة عين، فقد أنزل الله عليك خيرًا من ذلك ثم قرأ عليه: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)} الآية (٦)، هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك (٧) قال: فسر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس معه (٨).
(١) ثقة، حافظ، عابد. (٢) ابن علي الخشني، متروك. (٣) في (ج): وبعدها: - رضي الله عنه -. ولا محل لها. (٤) في (ب): عروبة. وهو علي بن عروة القرشي، الدمشقي، روى عن: سعيد المقبري، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح روى عنه: إبراهيم بن أعين، خالد بن حيان الرقي، قال يحيى بن معين: ليس بشيء. قال البخاري: مجهول، وقال أبو حاتم: متروك الحديث: قال ابن حجر: متروك. ينظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ١٩٨، "تهذيب الكمال" ٢١/ ٦٩، "التقريب" (٤٧٧١). (٥) هذِه أسماء أنبياء من بني إسرائيل، وسبب لقب حزقيل بابن العجوز لأن أمه سألت الله الولد وهي عجوز وقد كبرت وعقمت عن الولد فوهبه الله تعالى لها. انظر: "عرائس المجالس" للمصنف (ص ٢٢١). (٦) في (ب)، (ج): الآيات. (٧) في (ج) زيادة: منه. (٨) [٣٥٨٥] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًا، فيه مسلمة، وعلي بن عروة متروكان، والخبر مرسل. =