في الصلوات، والاسم (١) الأعظم في الأسماء، وساعة الإجابة في ساعات الجمعة (٢)، وغضبه في المعاصي، ورضاه في الطاعات، وقيام الساعة في الأوقات رحمة منه وحكمة والله أعلم (٣).
الباب الثالث: في علاماتها وأماراتها:
[٣٥٨٠] أخبرنا أبو عمرو (٤)(أحمد بن أُبيَّ)(٥) الفراتي (٦)،
= الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (٦٢٧) عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: "شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا" ثم صلاها بين العشائين بين المغرب والعشاء. (١) في (ب)، (ج): واسمه. (٢) اختلف أهل العلم فيها على اثنين وأربعين قولًا تجدها مبسوطهَ في "فتح الباري" لابن حجر ٢/ ٤٢١. وقال ابن حجر: ولا شك أن أرجح الأقوال المذكورة حديث أبي موسى وحديث عبد الله بن سلام. وحديث أبي موسى هو ما رواه مسلم في كتاب الجمعة، باب: في الساعة التي في يوم الجمعة (٨٥٣)، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضي الصلاة"، وأما قول عبد الله بن سلام فقد رواه الترمذي في كتاب الجمعة، باب: ما جاء في الساعة التي تُرجى في يوم الجمعة (٤٩١) وفيه أنه قال: هي بعد العصر إلى أن تغرب الشمس. قال ابن حجر: وما عداهما إما موافق لهما أو لأحدهما، أو ضعيف الإسناد، أو موقوف استند قائله إلى اجتهاد دون توقيف. المرجع السابق. (٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٩٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ١٣٧. (٤) في الأصل: أبو محمد، وما أثبته من (ب)، (ج) وهو الصواب. (٥) ما بين القوسين ساقط من الأصل، والمثبت من (ب)، (ج). (٦) لم يذكر بجرح أو تعديل.