وقال السدي: زائلة عن أماكنها، نظيره:{إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ}(٢).
وقال المؤرّج: قلقة (٣).
وقال قطرب: مستوفزة (٤).
وقال يمان: غير هادئة، ولا ساكنة (٥).
(١) أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥١٠، وذكره السمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٤٧، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٧، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ٣٤ ولم ينسبه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٩٤ ونسبه لابن عباس، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٩١، ولم ينسبه. (٢) غافر: ١٨، وذكره الواحدي في "الوجيز" ٢/ ١١٧٠ ولم ينسبه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٧، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣٠/ ٣٥ ولم ينسبه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٩٤، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٩١. (٣) ذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤١٩، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٧، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ٣٤، ولم ينسبه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٩٤، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٩١، ولم ينسبه. (٤) ذكره الفخر الرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ٣٤، ولم ينسبه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٩٤. المستوفز: هو الذي قد استقل على رجليه ولما يستو قائما، وقد تهيأ الأفز والوثوب والمضي. يقال له: اطمئن فإني أراك مستوفزًا. "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ٤٣٠. (٥) المصدر السابق.