ثم سلكوا في الكفار الجاحدين طريقين أحدهما: أنهم (٣) قالوا: إن ظلالهم تسجد لله وتطيعه، وهذا قول مجاهد (٤)، دليله قوله تعالى:{يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ} الآية (٥)، وقال تعالى:{وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}(٦). والثاني: قالوا: هذا في يوم القيامة، قاله السُّدِّي (٧).
(١) ذكره السمعاني في "تفسير القرآن" ٢/ ٢٩، والواحدي في "الوسيط" ١/ ١٩٦، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٤١، والخازن في "لباب التأويل" ١/ ١٠٠. (٢) "معاني القرآن" ١/ ٧٤. انظر "تفسير القرآن" للسمعاني ٢/ ٢٩. وردَّ هذا القول أبو جعفر الطبري في "جامع البيان" ١/ ٥٠٨. (٣) ساقطة من (ت). (٤) سبق تخريجه في أول تفسير قوله تعالى: {كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} [البقرة: ١١٦]. (٥) النحل: ٤٨. (٦) الرعد: ١٥. (٧) سبق تخريجه في أول تفسير قوله تعالى: {كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} [البقرة: ١١٦]. (٨) طه: ١١١.