اطلب" فأتى الأسير الأنصاري، فقال له: أطعمني. فقال لامرأته: ما ترين؟ فقالت: أطعمه وأسقه (١)، وكان هذا كله في ساعة واحدة، فأنزل الله -عَزَّ وَجَلَّ- فيما صنع الأنصاري من إطعامه المسكين واليتيم والأسير {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (٨)} (٢).
وقال غيرهما: نزلت في علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وفاطمة - رضي الله عنها -، وجارية لهما يقال لها فضة - رضي الله عنها -.
وكانت القصة فيه:
[٣٣٢١] ما أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن علي الشيباني العدل (٣) قراءة عليه في صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي (٤)، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الخوارزمي
(١) من (س). (٢) [٣٣٢٠] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًا، فيه إسحاق بن محمد لا يحتج بحديثه، وأبوه متروك، وإبراهيم بن عيسى لم أجده، وعلى لم أتبينه، والثمالي ضعيف وبينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - مفاوز. التخريج: ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٩٤، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٤٣٢، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٢٨، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٧٨، عن مقاتل به. إلا أن بعضهم سمى الرجل: أبا الدحداح الأنصاري. (٣) إمام صدوق، مسند عدل. (٤) ثقة مأمون.