قال ابن عباس: بينه بيانا (١)، وعنه - رضي الله عنه - أيضًا: أقرأه على هينتك ثلاث آيات، وأربعا، وخمسا (٢).
وقال قتادة: تثبت فيه تثبيتًا (٣).
وقال ابن كيسان: تفهمه تاليًا له (٤).
وقيل: فصله تفصيلًا, ولا تعجل في قراءته، وهو من قول العرب: ثغر: رتل ورتل؛ إذا كان مفلجًا (٥).
وقال أبو (٦) بكر بن طاهر: (تدبر)(٧) في لطائف خطابه، وطالب نفسك بالقيام بأحكامه، وقلبك بفهم معانيه، وسرك بالإقبال عليه (٨).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٢/ ٢٥٥، ٦/ ١٤١، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١٢٧، وابن نصر (ص ٣٠)، وعبد بن حميد، وابن منيع، وابن أبي حاتم، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٤٢. (٢) ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ١٩٧ ولم ينسبه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٥٠. (٣) أخرجه عبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٤٢، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١٢٧، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٥٠. ولفظ ابن حميد، والطبري: بينه بيانًا. فهو عين قول ابن عباس الذي سبق ذكره. (٤) لم أجده. (٥) "إعراب القرآن" للنحاس ٥/ ٥٦، "عمدة الحفاظ" للسمين الحلبي ٢/ ٧٠. (٦) ساقطة من الأصل. (٧) في الأصل، و (ت): دبر، والمثبت من المصادر الآتية. (٨) ذكره السلمي في "حقائق التفسير" (٣٥١/ ب)، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٣٨.