وهما لغتان مثل: التعهد والتعاهد، والتحمّل والتحامل، والتظهّر والتظاهر (٣).
ومعناه: ما ترى في خلق الرحمن من اعوجاج، واختلاف، وتناقض، وتباين بل هي مستوية مستقيمة، وأصله: من الفوت، وهو أن يفوت بعضها بعضًا؛ لقلة استوائها (٤).
يدل عليه قول ابن عباس: من تفرّق (٥).
= من ابن مسعود كما في "العلل ومعرفة الرجال" لعبد الله بن أحمد ١/ ١٨٠. (١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٤٤)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٣٧٦)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٢٨، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٨٩. (٢) لم أجد ذكر اختياره عند غير المصنف. (٣) "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٧٠، "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٢، "إعراب القرآن" للنحاس ٤/ ٤٦٨، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٣٢٦. قال النحاس: ومن أحسن ما قيل فيه قول الفراء: إنهما لغتان بمعنى واحد، ولو جاز أن يقال في هذا اختيار لكان الأول أولى، لأنه المشهور في اللغة أن يقال: تفاوت الأمر مثل تباين أي: خالف بعضه بعضا فخلق الله جل وعز غير متباين ولا متفاوت؛ لأنه كله دال على حكمة لا على عبث، وعلى بارئ له. ا. هـ. (٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٧٠، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٤٧٤)، "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٢، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٩٨، "تفسير القرآن" للسمعاني ٦/ ٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٧٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٢٠٨٥. (٥) أخرجه ابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٣٨٢، وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٠٩.