{مَا أَنْفَقْتُمْ} عليهن من الصداق ممن يزوجهنَّ منهم (٢).
{وَلْيَسْأَلُوا} يعني: المشركين الذي لحقت أزواجهم بكم مؤمنات (٣).
{مَا أَنْفَقُوا} إذا تزوجن فيكم من تزوجهنَّ منكم ما أنفقوا من المهر (٤).
{ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: هذا حكم الله بين المسلمين والكفار من أهل العهد من مكة يرد بعضهم على بعض (٥).
وقال الزهري: ولولا العهد والهدنة التي كانت بينه - صلى الله عليه وسلم - وبين قريش يوم الحديبية لأمسك النساء ولم يرد إليهم صداقًا، وكذلك كان يصنع