والأعرج وهشام وأبو حيوة (تكون) بالتاء (دُولَةٌ) بالرفع (١) أي: لا تكون الغنيمة والأموال، ورفع (دولة) على اسم كان وجعل الكينونة بمعنى الوقوع وحينئذٍ لا خبر له (٢).
وقراءة العامة على ضم الدال من قوله:{دُولَةً}، وقرأها أبو عبد الرحمن السُّلمي وأبو حيوة دَولةً بنصب الدال (٣).
قال عيسى بن عُمر: هما لغتان بمعنى واحد (٤).
وفرق الآخرون بينهما فقالوا: الدَّوْلَة بفتح الدال الظَّفَر والغلبة في الحرب وغيرها، وهي مصدر (٥) والدُّولة بالضم اسمٌ للشيء الذي يتداوله الناس من الأموال بينهم (٦).