قراءة العامة: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (١٢)} كلها مرفوع، بالرد على الفاكهة (٣) ونصبها كلها ابن عامر، وأبو حيوة، والمغيرة، بالرد على الأرض في قوله:{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا} أي: خلقها، أي: وخلق الحب ذا العصف والريحان (٤).
وقرأ يحيى والأعمش وابن محيصن ومجاهد وحمزة والكسائي وخلف:{وَالرَّيْحَانُ} بالجر عطفًا على {الْعَصْفِ} أي: فيها الحب ذو العصف، وذو الريحان، أي: ذو الورق والرزق (٥).
وقيل:{الْعَصْفِ} المأكول من الحب، و {وَالرَّيْحَانُ} الصحيح،